والفلاسفة . وقد أسفر تدارسهاعن وجهات نظر اختلفت وتباينة باختلاف المذاهب والاتجاهات التي ينتمي اليها كل مفكر على حدا .وأمام هذا الاختلاف في هذه المقاربات يتجلى لنا الطابع المعقد في موضوع (المفهوم) مما يجعلنا نطرح العديد من الاشكالات منها طرح الاشكال + سؤال عام + أسئلة تحيل فرضيات + الاجابة + اعادة طرح الاشكال باستخدام عبارات نفس الموضوع
يتبين لنا من خلال القراءة الاولى ل النص انه يستهدف التأكيد ( اكتب الأطروحة أو .....) فكيف يثبث ذلك. ينطلق صاحب (النص او..او..)....وبعد ذلك..ثم... وفي الاخير......لكن ماقيمة هدا الطرح بالمقارنة مع مواقف مؤيدةومعارضة.نجد لهدا الموقف جدور عند (اسم صاحبالنص اوالموقف المؤيد من الدرس) الذي يرى.... من الدرس اذا كان المنظور السابق محقا الى حد ما حين اعتبر ان( الاطروحة السابقة أو النص) فان دراسة هده الاشكالية التي بين أيدينا من كل أبعادها تقتضي أن تحللها في الاكتشافات متعددة ودون الاكتفاء بالنظر في المجال الخاص مهما كانت أهميته وفي هدا الاطار نجد (اسم صاحبالنص او الرأي المعارض) يؤكد .......لكن أين أنا لكل هده الاراء ? من جهتي أعتقد ان هده المواقف متكاملة فكل موقف منها يبرز لنا جانبا من حقيقة( المفهوم) وذلك لأن الفلاسفة والعلماء يتكلمون من مواقع علمية وفلسفية مختلفة يكمل بعضها البعض .
فمن جهة رأينا ان الموقف1 ومن جهة اخرى اعتبر موقف2 كما رأينا موقفا ثالثا يفترض موقف3 لكن هل يعكس هدا التعدد والتغاير والاختلاف وتعدد وجهات نظرات الاخر عمق التفكير الفلسفي وغناه وحيويته ام انه يعبر عن الفلسفة العاجزة عن ايجاد حلول دقيقة لانهائية...
